Aelog's Blog

عاد للحياة بعد أن حاولوا قتله أربع مرات

Posted on: 25 يوليو 2009

ALaiN Groups

Send a message .. Tell a friend .. Invite as friend

 

 

 

  
عاد للحياة بعد أن حاولوا قتله أربع مرات

عصابة تخطف الطفل الإماراتي "عبد الرحمن درويش" في دولة عربية والسلطات تحقق بالحادثة ..

الراصد – خاص وحصري
كتب/ منذر المزكي:

http://alain.groups.live.com/


صورة الطفل الإماراتي المخطوف وهو مكبل اليدين على كرسي خشبي "التقطها أحد المجرمين"

في سابقة خطيرة لم نسمع عنها أو نشاهدها إلا عبر أفلام هوليوود ، ولم نتوقع حدوثها على أرض الواقع , أنقذت العناية الإلهية ابن منطقة الرمس عبد الرحمن سيف بن درويش "11 سنة" من عملية قتل متعمدة مع سبق الإصرار والترصد وذلك من قبل أفراد عصابة اختطفته طلباً لفدية مالية من ذويه الذين يقيمون هذا الصيف في إحدى الدول العربية.

الحادثة المؤلمة والتي تدق ناقوس الخطر حول ما يترصد أفراد العائلات الإماراتية التي تسافر هذه الأيام خارج الدولة طلباً للاستجمام ، بدأت تفاصيلها الأسبوع الماضي عندما قرر رب الأسرة السيد سيف عبد الرحمن درويش السفر مع عائلته للاصطياف في إحدى المناطق بتلك الدولة ، إذ تملك الأسرة شقة اعتادت الإقامة فيها كل صيف مع سفر العائلة ، ولم يساور الأسرة أدنى شك في أن سفرهم هذا العام سيُمنى بحادثة قلبت حياتهم رأساً على عقب وعاشوا أربع ساعات تحت لهيب الخوف على حياة ابنهم "عبد الرحمن" الذي اختفى فجأة دون ظهور أي أثر يدل على مكانه.

اختفاء الطفل الإماراتي والطُعم كان طفلة !!

الحادثة وقعت قبل أيام قليلة ، إذ كانت الساعة تشير حينها إلى الثامنة مساء ، وفي يوم روتيني جاء الطفل عبد الرحمن ليستأذن أمه للذهاب إلى السوبر ماركت المقابل لنفس العمارة التي تقطنها الأسرة الإماراتية ليشتري بعض الألعاب , وأثناء توجهه إلى السوبر ماركت تقدم له رجل في العقد الثاني من عمره وكان يحمل طفلته ذات العامين حيث كان الرجل قد تردد في أكثر من مرة للأسرة الإماراتية وتربطه علاقة عادية معها وأثناء تقدمه للطفل تحدث له بكل ود وبدأ يمازحه في إشارة إلى بث الاطمئنان بقلب الطفل عبد الرحمن سيف بن درويش الذي قام بدوره باللعب مع الطفلة الصغيرة ، وفجأة اقترح الرجل على الطفل أن يذهب معه وطفلته إلى مخزن قريب من المنطقة حيث توجد بعض الكلاب الجميلة ذو السلالة النادرة والأليفة مدعيا أنه يربيها ويحرص على رعايتها بذلك المخزن , وبطبيعة البراءة التي غالباً ما تكون عند الأطفال وافق الطفل بعد أن شعر بأن الرجل وابنته معروفين لدى أسرته خاصة وأنه قد ذهب معه في رحلة قبل يومين إلى مصيف قريب مع بعض أفراد الأسرة الإماراتية.
بدأ الطفل عبد الرحمن والرجل الذي كان يحمل طفلته البريئة يمشيان باتجاه المخزن المزعوم , وفي منتصف الطريق طلب الرجل من الطفل عبد الرحمن أن يستخدم هاتفة النقال ليتصل بأحد أصدقائه مدعياً أن مفتاح المخزن بحوزة صديقه وسيطلب منه إحضاره فورا , وفعلاً أخذ هاتف عبد الرحمن واتصل بشخص ما وطلب منه الذهاب فوراً للمخزن قائلاً له إن شخصاً عزيزاً على قلبه سيزور المخزن بعد قليل في إشارة إلى الطفل وبعد إنهاء المكالمة وضع الأخير هاتف الطفل في جيبه دون أن يشعر به الطفل عبد الرحمن الذي كان يلهو ببراءة مع الطفلة والتي كانت بمثابة الطعم الذي استخدمه الجاني لاقتناص ضحيته , وبعد الوصل إلى العمارة التي يوجد في كواليسها مخزنٌ قديم وصل الرجل الآخر وبعد نظرات توحي بعمل أجرامي ، وبدون سابق إنذار انقض الرجلان على الطفل عبد الرحمن ووضعا يديهما على فمه حتى لا يصرخ وحملاه بشكل سريع إلى داخل تلك العمارة حتى وصلا إلى الغرفة المقصودة في سردابها ، وبدأ المجرمان بربط الطفل عبد الرحمن ببعض الحبال والأحزمة على كرسي خشبي قديم ، حتى أنهار الأخير بالبكاء خوفاً من هذا التطور السريع والغريب ، في حين هدداه بالقتل في حال استمراره في الصراخ ، وبدأ الاثنان يتبادلان الحديث حول قيمة الصفقة التي سيبرمانها مع رب الأسرة الإماراتي والمقابل المادي الكبير الذي سيطلبانه جراء إطلاق سراح ابنه وكان الطفل يسمع الحديث الدائر ويستنتجه تماماً ، حتى أجهش بالبكاء طيلة 3 ساعات ونصف من الواقعة.

تصوير الطفل بهاتفه واتخاذ قرار ( قتله)

اما في الجانب الآخر فقد ذاع الخبر بين سكان المنطقة والذين تجمعوا للمساعدة في البحث عن طفل العائلة الإماراتية المفقود ولم يساور سكان المنطقة أدنى شك بأن الطفل قد خطف بل ضن الجميع أنه قد ضاع أو أن مركبة ما قد صدمته ، في إشارة من أهل الأسرة أن الطفل عبد الرحمن لم يحدث قط أن تأخر عن المنزل , حيث أخذ الجميع بالالتفاف حول الأسرة الإماراتية و بدأ رجال الحي يبحثون وينقبون في كل الأزقة المجاورة دون وجود أثر له .

وبالعودة إلى أجواء الطفل والمخزن ، فقد قرر المتهم "ح" أن يذهب إلى الحي لرصد ردت الفعل واستبيان آخر الأخبار وبالمرة يوصل الطفلة التي تمكن منها النوم جراء البكاء إلى منزله القريب من منزل العائلة الإماراتية , وأثناء ذهابه إلى المنطقة ، بقي المتهم الثاني والذي يعتبر شريك في الخطف يراقب المكان وأثناء غياب العقل المدبر لهذا الواقعة الخطيرة التقط بعض الصور للطفل عبدالرحمن من هاتفه الطفل الشخصي نفسه ، والذي قرر الأخير سلبه منه وكان الهدف من التقاط الصورة هو إرسالها إلى رب الأسرة كدليل بأن الطفل موجود بحوزتهم كعصابة.
وبعد وصول الرجل الأول "ح" إلى المنطقة وجدها مقلوبة عن بكرة أبيها وأن الأمر قد بلغ ذروة الخطورة وظن أن أمره سيكشف في حال لم يتخلص من الطفل في مدة زمنية سريعة وقرر توصيل الطفلة للمنزل بسرعة والعودة إلى المخزن وله ما نوى وعاد بشكل سريع وأخبر شريكة ( بأن الوضع خطير جداً وأن البحث جار عن الطفل وأن الجميع يتتبع آثاره و ربما تصل الكلاب البوليسية إلى مكانهم بأي لحضه وكل هذا الحديث كان يجري أمام الطفل عبد الرحمن الذي خارت قواه من البكاء , حتى وصلوا إلى قرار التخلص منه وقتله وإلقاء جثته بعيدا عن المنطقة!!.
نعم قرروا قتله و انهالوا عليه بقطعة قماش سعيا منهم لكتم أنفاسه وقتله خنقاً ،وسرعان ما أغمي على الطفل بسبب الخنق العنيف وضنوا لوهله أنه قد فارق الحياة حتى عاد للبكاء من جديد وبعدها عاودوا خنقه بقطعة القماش نفسها حتى تحول جسده النحيل إلى اللون البنفسجي ما يشير إلى حدة الاختناق القصوى فأغمي عليه لمدة أربع دقائق.

في هذا الأثناء كسر باب المخزن من قبل بعض الرجال والذين استدلوا على المكان من قبل سيدة عجوز قالت بأنها قد شاهدت الطفل عبد الرحمن يمشي مع الرجل الأول "ح" بصحبة طفلته قبل أربع ساعات تقريبا وأنهم ذهبوا باتجاه العمارة الفلانية وتبين أن الرجل معروف بأجرامه وأن مسرح جرائمه بالعادة تكون غرفة المخزن وأنه صاحب سوابق ومعروف لذا سكان المنطقة .
نعم تمكن الرجال من إلقاء القبض على الرجلين الذين أقدما على قتل الطفل الإماراتي وسارعا بتلقينهم درسا قاسيا قبل أن يتوجها بهم إلى أقرب مركز للشرطة والذي استنفر جراء هذا التصرف الفردي ، وفي أثناء الحادثة تم إنعاش الطفل ، وشاءت العناية الإلهية بأن يتدخل القدر ليعود عبد الرحمن للحياة مرة أخرى بعد أن توقف تنفسه لبضعة دقائق جراء الخنق المتكرر.

تخويف يتبعه تنازل !!

وتشير المعلومات الأولية إلى أن هذا التصرف جاء بعد أن لاحظ الجناة عوامل الترف والأموال الكبيرة التي اعتاد الطفل أن يحملها أمام العامة وامتلاكه جهازاً نقالاً من النوع الحديث وغيرها العوامل التي أثارة رغبت الجناة.
وفي تطور غريب جديد جاء بعد ساعتين من ألقاء القبض على الجناة حيث سارع بعض المقربين من الجناة من بث الخوف في قلب رب الأسرة الإماراتي وتحذيره من أن الجناة أصحاب سوابق ولديهم فُلولٌ في المنطقة التي تقطنها الأسرة الإماراتية ويجب عليه أن يتنازل فورا تجنبا لحياة باقي أفراد عائلته , وكان لهم ما أرادوا فتنازل رب الأسرة الإماراتية عن الجناة خاصة أن رب الأسرة الذي كان يعيش هو الآخر حالة نفسية سيئة للغاية جراء ما حدث لابنه لم يكن يعلم بكل ما مورس على طفله من محاولة قتل واعتداء بالضرب ولم يكن يعلم بأن أحد الجناة قد التقط صورة من هاتف ابنه ليساومه عليها حيث ستضل هذه الصورة شاهدة على بشاعة الموقف.
وقرر السيد سيف بن درويش إرسال ابنه فورا إلى دولة الإمارات بعد دخول الطفل حالة هستيرية من الخوف والهلع جراء عملية الخطف والبقاء هو وأفراد أسرته في تلك الدولة العربية.

(الرمس نت) تصعد الواقعة لسلطات الإماراتية

(الرمس نت) تابعت تفاصيل الواقعة لحظة بلحظة وانطلاقاً من مسؤوليتها الاجتماعية وبحكم التواصل الدائم مع الجهات الرسمية في الدولة ، فقد كانت على اتصال مباشر مع السيد سيف عبد الرحمن بن درويش والسيد أحمد خميس راشد الماس شقيق الطفل عبد الرحمن من الأم والتنسيق المباشر معهم حول الإجراءات القانونية لتتبع أفراد العصابة التي هددت حياة ابنهم وتقديمهما للعدالة من جديد وأخذ حق الطفل عبد الرحمن وما لحق به من ضررٍ نفسي حتى لو كان هناك ( تنازل ) ، كما قامت إدارة المنتدى بالتواصل بشكل مباشر مع الفريق ضاحي خلفان تميم قائد عام شرطة دبي وإرسال الصورة الحصرية للمنتدى والتي كانت تظهر الطفل الإماراتي وهو مقيد على كرسي خشبي , وبدوره وكعادته أظهر قائد عام شرطة دبي تجاوباً سريعاً مع القضية حيث كلف بدوره أحد القيادات العسكرية بشرطة دبي للتواصل مع الإنتربول الدولي لملاحقة الجناة والتنسيق المباشر مع إدارة "منتديات الرمس.نت" وعائلة السيد سيف عبد الرحمن بن درويش في حلقة ثلاثية تبرز مدى الدور الاجتماعي الراقي التي أظهرته شرطة دبي وقيادتها المحنكة ، فضلاً عن تأكيد الإجراءات القانونية المتبعة في مثل هذه الحالات ، كما رفعت إدارة (منتديات الرمس.نت) شكاوى عائلة بن درويش إلى الجهات المسئولة في وزارة الخارجية الإماراتية والتي قامت بدورها بالاتصال بالسيد سيف عبد الرحمن درويش للاطمئنان على صحته وصحة أفراد عائلته كافة وتم التنسيق مع سفارة دولة الإمارات التي قامت بدورها صباح اليوم بالاجتماع بالوالد سيف عبد الرحمن بن درويش لاتخاذ الإجراءات القانونية المتبعة في مثل هذه القضايا ، إذ قامت السفارة مشكورة بتعيين محامي قانوني للتكفل بمتابعة ما تعرضت له الأسرة خاصة الابن المختطف ، في وقت أشار فيه مصدر مسئول بوزارة الخارجية الإماراتية إلى أن الدولة معنية بسلامة أبنائها في الخارج ، مطالباً في الوقت نفسه بضرورة قيام أي من مواطني الدولة بمراجعة سفاراتها المنتشرة في معظم بلدان العالم لإبلاغ القائمين عليها بأي شيء يتعرضون له حتى يتسنى للدولة تقديم المناسب لمواطنيها.
ومن جانبها قدمت أسرة الوالد سيف عبد الرحمن بن درويش شكرها وتقديرها ( للرمس.نت ) على تواصلها ومتابعتها الجهات المسئولة في الدولة لمراقبة الحادثة عن كثب وتقريب النقاط التي غفلت عنها العائلة الإماراتية وأكد سيف درويش بأن (الرمس.نت) كان لها الدور البارز في تحفيز فتح ملف القضية من جديد والذي أقفل بحبكة خبيثة من بعض المقربين للجناة ، مشيراً إلى أنه تلقى العديد من الاتصالات من قبل المسئولين للتنسيق حول استعادة حقه والمحافظة على سلامته وأفراد عائلته , وأكد بن درويش أن هذا التصرف هو تصرف فردي وأن علاقة دولة الإمارات العربية المتحدة مع كل الدول العربية الشقيقة علاقة قوية ومتينة وأنه لن يسمح لأي شخص أن يعكر صفوها وهي علاقة صداقة وأن مثل هذه التصرفات الفردية الشاذة لن تزحزح علاقاتنا مع أي دولة عربية أو أجنبية.

أسرة بن درويش تشكر السلطات الإماراتية على جهودها

وقدم درويش كل الشكر والتقدير إلى حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة وقيادتها الرشيدة ، كما قدم شكره لسمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية وذلك لما يتمتع به المواطن الإماراتي من احترام وتقدير من كافة الدول العربية وتوجيهات سموه بالحفاظ على سلامة رعايا الدولة في كل أرجاء الدول من خلال سفارات الدولة المنتشرة في معظم بلدان العالم، مؤكدا أنه لقي كل الاهتمام والرعاية من قبل أعضاء السفارة في تلك الدولة.

لم يتم إظهار وجه الطفل حفاظاً على مشاعره وذويه

 

 

 

 

AeLog – Groups & ALaiN Groups


With Windows Live, you can organize, edit, and share your photos.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


  • Mr WordPress: Hi, this is a comment.To delete a comment, just log in, and view the posts' comments, there you will have the option to edit or delete them.
  • مجرد انسان: وعععععععععععععععععععععحرام عليك الله يصلحك
  • مجرد انسان: خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ

تصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: